منوعات

جوجل يحتفل بالفنانة مليحة أفنان.. فمن هي مليحة أفنان؟

الإعلانات

يحتفل جوجل بالفنانة الفلسطينية المولد مليحة أفنان ، والتي يُنظر إليها على نطاق واسع بين أهم فناني الشرق الأوسط في القرن العشرين في الفن التشكيلي، اشتهرت بما أسمته “اللوحات المكتوبة” والتي تستكشف وسائطها المختلطة ذات الطراز الفني موضوعات مثل التهجير، فمن هي مليحة أفنان التي تحتفل بها جوجل؟

من هي مليحة أفنان؟

ولدت مليحة في حيفا لوالدين من أصول إيرانية ينتميان للطائفة البهائية، كان جدها الأكبير حسين علي نوري نبي الإيمان البهائي، على الرغم من ذلك لم تكن هي عضواً في المجتمع البهائي.

انتقلت مليحة أفنان إلى بيروت مع عائلتها عام 1949، حصلت على بكالوريوس الآداب من الجامعة الأمريكية في بيروت وعلى ماجستير الآداب في الفنون الجميلة من كلية كوركوران للفنون والتصميم في واشنطن العاصمة، عاشت أفنان في الكويت منذ 1963 حتى 1966، ثم انتقلت إلى بيروت من 1966 حتى 1974 وفي باريس من عام 1974 حتى 1997، حيث انتقلت إلى لندن.

ظهرت أعمال أفنان الفنية بشكلٍ أساسي في فرنسا وفي لندن، أما أول معرض فردي لها فكان في معرض بازل عام 1971، وقد نظمه الفنان الأميركي مارك توبي، كما توجد بعض أعمالها في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، والمتحف البريطاني في لندن وضمن مجموعة الفن المكتوب في ألمانيا وفي معهد العالم العربي في باريس ومجموعة بنك BAII في باريس.

ولعل النقلة الأكبر في حياتها الفنية عندما قدمها الفنان الأميركي مارك توبي، المقيم وقتها في مدينة بازل السويسرية، في عام 1971 إلى صاحبة غاليري من معارفه، مع توصية الاحتفاظ بعمل فني لكل مرحلة تمر بها. كلاهما لم يحقق تلك الرغبة للأسف، كما تقول أفنان.

يشار أن مليحة أفنان توفت في لندن عن عمر ناهز 80 عاماً.

من أعمال مليحة أفنان

  • ذاكرة ناطقة” عنوان معرضها الأخير في “صالة روز عيسى” بالعاصمة البريطانية، الذي ضمّ سبعة وعشرين عملاً فنياً تمثّل مراحل مختلفة من تجربتها، واستعارت عنوانه من أحد أعمال الروائي الروسي فلاديمير نابوكوف، وعكس مناخاتها في التجريب من خلال بحثها البصري الطويل في الخط العربي واللاتيني، واستخدامها تقنيات ومواد متعدّدة، ضمن لوحتها التجريدية.

لجأت أفنان إلى ألوان قاتمة في العادة تتقارب مع الألواح الطينية المحروقة، وهي تصف تكوين أعمالها بالقول: “الحرف في جوهره تجريد. وبالتالي لا أحيله إلى تجريد. إنه تجريد.. ولكنني لم أكن مهتمة أبداً بالمعنى الحرفي للنص”.

الإعلانات|matched-content
السابق
وفاة الشيخ سعود البشر عميد المعهد العالي للقضاء سابقاً
التالي
أنقذوا أنفال.. قصة أنفال الشمري وما فعلته بها عمتها أمر لا يصدق

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.