منوعات

حقائق عن فيروس نيباه المنقول من الخفافيش.. أعراضه وطرق انتقال الفيروس للإنسان

الإعلانات

خلال الأيام الأخيرة سادت المخاوف من انتشار فيروس من أصل حيواني كان قد انتقل للبشر قبل عدة عقود وتسبب في وَفِيَّات في دول آسيوية. فهل يستحق فيروس “نيباه” كل هذا الهلع والخوف خصوصاً أنه لا علاج لعدواه حتى اليوم؟ سنوضح لكم خلال هذا المقال معلومات عن فيروس “نيباه”.

أصل فيروس نيباه

يرد ذكر فيروس نيباه على موقع منظمة الصحة العالمية كأحد أنواع الفيروسات ذات الأصل الحيواني (zoonotic virus) بمعنى أنه يستخدم الحيوانات في الأصل كعائل يعيش بداخله، وتعتبر خفافيش الفاكهة من فصيلة Pteropodidae المضيف الطبيعي لهذا الفيروس.

أول انتشار معترف به للفيروس كان في ماليزيا في أواخر التسعينيات، وامتد ليصل إلى سنغافورة، وقد نتجت معظم الإصابات البشرية عن الاتصال المباشر مع الخنازير المريضة أو أنسجتها الملوثة،ويُعتقد أن انتقال العدوى قد حدث عن طريق التعرض غير الآمن لإفرازات الخنازير، أو الاتصال غير الآمن بنسيج حيوان مريض.

طرق انتقال فيروس نيباه

يمكن أن ينتقل فيروس نيباه إلى البشر من الحيوانات (مثل الخفافيش أو الخنازير)، أو الأطعمة الملوثة بمخلفات هذه الحيوانات، ويمكن أيضًا أن ينتقل مباشرة من إنسان إلى إنسان، ومع ذلك، تقل فرص إصابة البشر بالعدوى إذا تم إعطاء مضادات حيوية كافية للحيوانات المصابة.

أعراض الإصابة بفيروس نيباه

تمتد فترة الحضانة للمرض ما بين 4 و14 يومًا، ولكن تم الإبلاغ عن فترة حضانة تصل إلى 45 يومًا في بعض الحالات. وتتراوح الإصابات البشرية من العدوى بدون أعراض وصولاً إلى عدوى الجهاز التنفسي الحادة والتهاب الدماغ القاتل.

يصاب الأشخاص الذين ينتقل إليهم الفيروس في البداية بأعراض تشمل:

– الحمى

-الصداع

-الألم العضلي

-القيء والتهاب الحلق

-دوار ونعاس

-تغير في الوعي وتشوش ذهني وعلامات عصبية تشير إلى التهاب الدماغ الحاد.

-ومن الممكن أن يعاني بعض الأشخاص أيضًا من بعض أنواع الالتهاب الرئوي ومشاكل تنفسية حادة.

-وفي الحالات الشديدة يمكن أن يصاب البعض بالتهاب الدماغ، وقد تتطور هذه الحالات إلى غيبوبة في غضون 24 إلى 48 ساعة.

طرق الكشف عن الفيروس نيباه

يمكن أن تساعد فحوص وتحاليل الدم على تشخيص الإصابة بعدوى الفيروس، لكن هناك طرق أخرى هي:

ـ عمل دراسة مجهرية للأنسجة.

ـ تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) للكشف عن الحمض النووي الفيروسي.

ـ اختبار ELISA المناعي.

العلاج

يقدر معدل الوَفِيَّات للحالات المصابة بالفيروس بنحو 40٪ إلى 75٪ خاصة وأنه لا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح متاح للبشر أو الحيوانات، وتعد الرعاية الداعمة المركزة لعلاج المضاعفات التنفسية والعصبية الشديدة العلاج الأساسي للبشر.

ويتعافى معظم المصابين بشكل كامل من الفيروس، على الرغم من أن البعض قد يصاب بحالات عصبية بعد زوال الفيروس نتيجة لالتهاب الدماغ الحاد، كما حدثت بعض الانتكاسات في حالات قليلة.

الإعلانات|matched-content
السابق
كلمات أغنية حالة جديدة بلقيس مكتوبة وكاملة
التالي
جميع عروض أسواق العثيم السُّعُودية من 3 حتى 9 فبراير 2021

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.