منوعات

تفاصيل مرعبة عن هروب دمية أنابيل من المتحف..حقيقة هروب الدمية المسكونة أنابيل من المتحف الغامض

الإعلانات

تداولت وسائل إعلامية صباح السبت 15 أغسطس 2020 نبأ هروب الدمية انابيل من متحف الغيبيات The Warrens’ Occult Museum في مونرو كونيتيكت بنيو انغلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، دمية أنابيل التي يُفترض أنها لُعْبَة خارقة للطبيعة وألهمت أفلام الرعب العالمية هربت من متحف غامض في ولاية كونيتيكت.

حقيقة هروب دمية أنابيل من المتحف

بعد التقصي تبين بأن خبر هروب دمية اأابيل من المتحف نشر خطأ بسبب شخص قام باجراء تحديث على بيانات صفحة أنابيل على موقع ويكبيديا،وقد بدأت كلمات “أنابيل” و”المتحف الغامض” في الظهور على شبكة تويتر، حيث نشر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي رسائل حول الدمية الشيطانية التى يُزعم أنها كانت خرجت من المتحف، حسبما ذكر موقع snopes.

لكن ذلك ليس حقيقة، خاصة أن “متحف وارن” الغامض لم يعد يعمل، فقد توفي كل من إد ولورين وارين، ووفقًا لأطلس أوبسكورا، تم إغلاق المتحف في عام 2018، ولم تتم إعادة فتحه بعد.

الإعلانات

وبدأت الشائعات في الانتشار بعد فترة وجيزة من نشر هوليوود ريبورتر مقابلة مع الممثلة أنابيل واليس التي لعبت دور ميا في فيلم “أنابيل”، وتحدثت واليس عن فيلمها الجديد “The Silencing” إضافة إلى ما كان عليه العمل مع Tom Cruise فى فيلم “المومياء”.

وتحدثت واليس أيضًا عن “الهروب” في مقابلتها وتضمنت هوليوود ريبورتر مقطع فيديو لبعض مشاهد “الهروب” من فيلم “المومياء”، مع تداول هذه الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة الصينية، ويبدو أن الأخبار المتعلقة بـ واليس قد أسيء فهمها على أنها هروب “دمية” أنابيل.

ما هي الدمية أنابيل Annabelle​؟

تُعد أنابيل أحد أشهر شخصيات أفلام الرعب الأمريكية، ففي عام 2013 ظهرت من خلال سلسلة أفلام “The conjoring”، التي اقتبست منها فيلم يحمل اسمها وهو “Annabelle” الذي أنتج عام 2014، وتدور أحداثه حول رجل قرر العثور على هدية مميزة لزوجته، فأهداها دمية قديمة ونادرة ترتدي فستانًا أبيضًا، ولكنه لم يدرك أن سعادة زوجته بهذه الدمية لن تدم طويلًا؛ وذلك بعد محاولة الأرواح الشريرة المسكونة داخل الدمية قتل ابنتهما الوحيدة، وتحويل منزلهم إلى بقعة مهجورة ومسكونة من قبل عبدة الشيطان، حتى انتهى الأمر بسلام على يد رجال الدين.

واقتبست أحداث الفيلم من قصة حقيقية لدمية من القماش تدعى أنابيل، والتي عُرفت بأنها مسكونة بأرواح شريرة، وتم اكتشاف ذلك في عام 1968، عندما أهدت أم دمية لابنتها الممرضة “دونا” في عيد ميلادها الـ28، واتضح أن الدمية ملعونة بروح فتاة اسمها “أنابيل”، التي تعرضت لحادث أودى بحياتها بالقرب من منزل دونا، وفقًا لما قاله الكاهن الأسقفي بولاية كونيتيكت الأمريكية، وذلك عندما استدعته الممرضة دونا وصديقتها في الغرفة “أنجي”؛ لرؤيتهما تصرفات الدمية الخبيثة والمخيفة.

وتطور الأمر حتى عثرت الممرضات على ورقة كُتب عليها عبارة “ساعدني”، وحينها رشح لهم الكاهن اللجوء إلى صائدي الخوارق، إد ولورين وارين، اللذان قاما باصطحاب الدمية إلى منزلهما، ولكنهم تعرضوا للأذى أثناء محاولتهما الاحتفاظ بها؛ لذا قرر الزوجان احتجاز أنابيل داخل صندوق مصنوع من الزجاج والخشب في متحف السحر الخاص بهما، وأحاطوه بصور من الصلوات؛ لتقييد حركتها ومنعها من الهروب.

وبعد وفاة الزوجان إد ولورين وارين، انتقل إرثهما إلى ابنتهما جودي وزوجها توني سبيرا؛ حيث استلم سبيرا إدارة المتحف، بعد أن عاهد حماه إد قبل وفاته في عام 2006، على أن يدير ويرعى شئون التحف الغامضة بداخله.

وفي عام 2017، تم إغلاق المتحف بعد أن تقدم سكان المناطق المحيطة بشكوى؛ بسبب تعرضهم لمواقف مخيفة شكلت تهديدًا على حياتهم، بالإضافة إلى تسببه في تعطيل خدمات الفرد والطوارئ اللازمة؛ لكثرة التلوث والضوضاء أمامه.

الإعلانات|matched-content
السابق
سبب ترك ملاك الحسيني لطفلها المصاب بالتوحد في أحد المراكز المتخصصة في الولايات المتحدة الأميركية
التالي
انقذوا ام لانا وبناتها بعد تعرضها للضرب على يد زوجها واهله

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.