أخبار السعودية

بعد اختفاء فاطمة مفقودة نجران مغردون يستذكرون قصة زهور الحارثي المشابهة لها.. قصة زهور الحارثي مفقودة الباحة

الإعلانات

مع أحداث اختفاء فاطمة مفقودة نجران، والروايات التي ترجح احتمال أنها تعاني من المس وقد قام الجن بخطفها، بالأخص بعد رؤية الآثار المتقطعة لها في عدة مناطق، عادت إلى الواجهة قصة زهور الحارثي، والتي تم تداولها قبل نحو 15 عاماً، فما هي قصة زهور الحارثي وما علاقتها بقصة فاطمة مفقودة نجران.

قصة زهور الحارثي مفقودة الباحة

حدثت القصة في إحدى قرى الباحة وبالتحديد قرية تسمى (بشير) وهي قرية صغيرة ومتواضعة، وكان في إحدى منازل هذه القرية فتاة شابة في غاية من الجمال الصارخ والدلال تبلغ من العمر ما بين الـ15 إلى 17 عامآ تقريباً، اسمها (زهور الحارثي) وهي من عائله معروفه في تلك القرية، ربما كانت هذه الفتاة منطوية وغامضة في بعض الأحيان والبعض الآخر يقول أن لديها حالة نفسية.

الإعلانات

وفي يوم من الأيام وفي حالة ذهول من عائلتها وأقاربها اختفت (زهور) عن منزلها وأخذ أهلها يبحثون عنها دون جدوى، وحتى أنهم أبلغوا الجهات المختصة بأمر ابنتهم واختفائها المفاجئ ولكنهم لم يتمكنوا من إيجادها، وماهي إلا ثلاث أيام كادت كفيلة بأن تفقد أهل الفتاة صوابهم، عادت (زهور) إلى منزلها بعد حالة يأس من أهلها في أن يجدوها، عادت (زهور) ولكنها عادت وهي تحمل مس من ‘الجن’ {آمنا بالله}، وقد تحدث … لأهلها على لسان ابنتهم يقول: “أنه من أكبر ملوك الجان وأنه يحب (زهور) حباً جماً، ولن يستطيع أحد في هذا الوجود إخراجه منها وأنه سيعود لها لاحقاً.

أندهشوا أهل (زهور) وحزنوا حزناً شديداً على ابنتهم، وقرروا أن يذهبوا بها إلى إحدى الشيوخ ليقرأ عليها ويتمكن بإذن الله من علاجها، فعلاً ذهبوا بـ(زهور) إلى أحد الشيوخ وأبلغوه بما حدث لها بالتفصيل وبما قاله ذلك على لسانها، فقال الشيخ: “نعم هذا المس الذي حدث لأبنتكم لا يحدث مع أي إنسان وهو نادر جداً ومن الصعب جداً إخراجه”، ولكنه نصحهم من أن ينتقلوا من قريتهم ويبحثون عن قرية بعيده ومنزل جديد، ربما لا يجدها فينساها وأمرهم الشيخ بإن يهتموا من زهور، وأن يعزلوها عن الناس ويراعوا حالتها ويقرأوا القرآن عليها باستمرار.

اختفاء زهور للمرة الثانية

انتقلت عائلة (زهور) إلى قرية أخرى تسمى (الظفير)، وسكنوا في منزل جديد كما قال لهم الشيخ وظلوا فيه قرابة العام، وبعدها وقعت الكارثة، فقد جاءت (زهور) توقظ أباها وهي مرتديه عباءه فقط، ففتح عيناه ونظر إليها وهو في شدة التعب وكأنه سمعها تقول له: “أبي سوف أذهب إلى اليمن الوداع”، فاختفت (زهور) في لمحة بصر!! فأغمض الأبُ عيناه ونام وكأنه بحلم
وفي اليوم التالي لم يجدوا لـ(زهور) أي أثر بحثوا لم يجدوها أبداً.

أبلغوا الأب ولم يصدق فتذكر بالأمس أنه شاهد صغيرته وهي تقول:”أبي سوف أذهب إلى اليمن الوداع”، فأيقن أن الذي شاهده وسمعه لم يكن حلماً، فجن جنونه ولم يتمالك أهلها أعصابهم، وأصابت الأم بحالة هيستيرية وذهب الأبُ وأبلغ الجهات ألأمنية بقصة أبنته، وأنها المرة الثانية التي تخرج فيها من البيت فأصدرت التعليمات بالبحث عن (زهور).

مرت الأيام ولم يجدها أحد، وانتشرت سيارات الأمن في كل مكان بأمل إيجاد الفتاة المفقودة ولكن دون جدوى، وكان من بين مئات سيارات رجال الأمن سيارة أمن فيها أحد رجال الأمن بمفرده، وكان متوقفاً في أحد جبال الباحة، فإذ به يشاهد فتاة واقفة بجانبه مرتدية عباءه سوداء وشعرها متطاير ووجهها لا يكاد يرى فيه أي ملامح، وقدميها لا تستطيع الوقوف عليها لما فيها من جروح وكأن من أعتدى على الفتاة.

زهور تطلب الماء

جلس رجل الأمن مذهولاً مما تراه عيناه، ولم يصدق ما رآه وشاهد الفتاة تلهث تستعطفه وتترجاه بأن يعطيها القليل من الماء بأسرع وقت وهي تبكي، فأندهش الرجل وسارع بتنفيذ طلبها، ولكنه ما أن أخذ كأس الماء بجانبه وألتفت كي يعطيها الفتاة لم يعثر على أي أثر لها، وكأنها خسفت في باطن الأرض، فنظر مذهولاً ليجدها أمامه على عدة أمتار، وصوتها يعلو من الصراخ، وفجأه يشاهدها في مكان أبعد من الذي قبله، لا تمشي على قدميها بل تطير في الهواء، كأن أحداً يأخذها ويرميها في الطرف الآخر، وهكذا حتى اختفت عن بصره تماماً، فسقط الرجل مغمياً عليه مما شاهده، فأشيعت قصة هذا الرجل والفتاة التي شاهدها، ولكن لم يصدق أحد وقالوا إنها قصة خرافية وأتهموه بالكذب.

مرت الأيام وصار سكان بعض المناطق في الليل يسمعون صراخ فتاة تكاد تشطر القلب من صراخها وبكائها، وكأنها تتعذب عذاباً شديداً، وتعودوا أن يسمعونها كل يوم بل ويشاهدونها وتستغيث من يراها بالماء، وبأسرع وقت ولكن لا يستطيع الذي يراها أن يسقيها لأنها تختفي بسرعة.

فأصاب الهلع والرعب والخوف أهل منطقة الباحة، فعلم الأمير بالقصة وجهز نصف مليون ريال لمن يستطيع الإمساك بها من المواطنين،  ولكن ما أن يشاهدها أحد إلا وتختفي وتظهر في مكان آخر ، لم يستطع أحد الإمساك بها، والدتها أصيبت بالهيستريا تذهب كل يوم إلى الجبال معها مصحف شريف تقرأ وتبحث عن صغيرتها، شباب المنطقة يتجمعون يومياً وينطلقون بالبحث عنها، منهم من يراها ولكن لا يستطيع الإمساك بها، ومنهم من يسمع صراخها وبكائها ولكن لا يستطيع فعل شي.

الإعلانات|matched-content
السابق
حقيقة اختطاف الجن لفاطمة مفقودة نجران.. أحداث مرعبة حدثت أثناء البحث عنها
التالي
هند القحطاني تثير الجدل بفيديو جديد: صدري طبيعي ومو حاطة سيليكون

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.