أخبار السعودية

حقيقة اختطاف الجن لفاطمة مفقودة نجران.. أحداث مرعبة حدثت أثناء البحث عنها

الإعلانات

تصدر هاشتاق “مفقودة نجران” قائمة الأكثر تداولاً في المملكة العربية السُّعُودية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وأشار مغردون إلى أن الفتاة تدعى “فاطمة” وتبلغ من العمر 22 عاماً وتعاني من أمراض نفسية، خرجت من منزل أهلها يوم الأربعاء الماضي واختفت، وقد وثق مقطع فيديو قيام عدد من الشباب بالبحث عن الفتاة وسط مزاعم بشأن قيام الجن باختطافها.

وقال مغرد خلال مقطع فيديو: “يقال أن فتاة في الجَنُوب خطفها الجن. وتابع – حسب الشهود- فقد رأوا فتاة تطير حيث تسير خطوة أو خطوتين ثم تقطع مسافة لا يقطعها البشر. “، وأضاف: ” أن شاء الله مفقودة نجران تعود لأهلها سالمة”. وأضاف: دائما خذوا العلم من مصدره..في مثل هذه القصص تكثر الشائعات”.

وانهالت تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتضمنت عبارات الدعاء لتعود الفتاة سالمة إلى أسرتها، فيما أعرب مغردون عن اندهاشهم من ترويج فكرة اختطاف الجن للفتاة مشيرين إلى أن ذلك يخالف العقل والمنطق، وفي السياق نفسه شرعت الجهات الأمنية في نجران بالبحث عن الفتاة لإعادتها لمنزلها.

حقيقة اختطاف الجن لفاطمة مفقودة نجران

وقد تداول مجموعة من المغردين روايات تفيد بإحتمالية اختطاف فاطمة من قبل الجن، ومن بين هؤلاء المغردين آرثر، حيث دون سلسلة من التغريدات يوضح من خلالها تفاصيل اختفاء مفقودة نجران، وفي تفاصيل القصة كما رواها آرثر أن هناك بنت اسمها فاطمة عمرها ٢٦ سنة يُقال انها تعاني من مَس والعياذ بالله، قبل أمس خرجت من بيتها ولم تعود إلى هذا الوقت والسلطات والمتطوعين من أهل المنطقة لا زلوا يبحثون عنها.

الإعلانات

بخلال التقصي والبحث وجدوا آثارها ولكن لا جدوى،  اتبعوها إلى مبنى مهجور، وعندما دخل الشباب المبنى هددوهم ما يدخلون البيت ثاني مرة، والبنت أخذوها الملاعين في راس الجبل والعياذ بالله، ويقول آرثر في ساعات فجر اليوم السبت سمع الشباب صوت بنت تصرخ بالبيت، ودخلوا ليعرفوا مصدر هذا الصوت، وتابع المغردون روايتهم حيث أفادوا أن بعض الشباب الذين دخلوا المبنى المهجور تقفل عليهم الباب بقوة غير طبيعية.

صاحب مزرعة أبلغ أهل البنت أنه وجد فراش ومخدة بمزرعته وأكد لهم أنها ليست لأحد العمال، لأنهم جميعهم يمتلكون غرف سكن، الغريب أن الفراش اختفى بعد ما أبلغهم.

إلى هذه اللحظة لا زال البحث جاري من بعض المتطوعين والسلطات، حيث لا زال البحث جارِ في جبل تصلال المعروف بكثرة الجن… بالقرآن والهمة والشجاعة وكلنا آملين من الله أن تعود فاطمة لأهلها سالمة.

تجدر الإشارة أننا في موقع شمس الإخباري لا نصدق رواية اختطاف الجن للفتاة، ولكن كنا ناقلين فقط لما يشاع وينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقط.

الإعلانات|matched-content
السابق
حقيقة خطوبة الشيف بن قاسم وقصة الكيكة الحمراء
التالي
بعد اختفاء فاطمة مفقودة نجران مغردون يستذكرون قصة زهور الحارثي المشابهة لها.. قصة زهور الحارثي مفقودة الباحة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.