منوعات

اختفاء علي بن فطيس في ظروف غامضة.. ما سبب اختفاءه هل قتل أم تحت الاقصاء القسري؟

الإعلانات

لاحظ الكثيرون اختفاء بن فطيس عن الساحة الإعلامية والرسمية في قطر حيث لم يظهر في أي وسيلة إعلامية منذ ما يزيد على الشهرين وهناك أنباء متضاربة حول اختفائه في ظروف غامضة، وأخذ رواد التواصل الاجتماعي يتسألون عن اختفاء علي بن فطيس من المشهد القطري، وقد دشن المغردون عبر تويتر هاشتاغ تحت وسم ” اختفاء علي بن فطيس”، وقد كشف المحلل السياسي السعودي خالد الزعتر اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2020، عن فضائح النائب العام القطري على بن فطيس عبر تغريدة له على “تويتر” قال فيها :”تضخم ثروة على بن فطيس النائب العام في قطر والذي موكل له محاربة الفساد يعكس مستنقع الفساد الذي تعيش في قطر والذي ينطبق عليهم مثل “حاميها حراميها””، وأضاف:”على بن فطيس يتواجد في فندقه المكون من ثلاثة طوابق في شارع إينا في باريس والذي اشتراه مقابل 9.6 مليون يورو ، ولا أحد يسأل من أين اشترى هذا الفندق وهو الموكل له محاربة الفساد”.

كما غرد إبراهيم المزروعي قائلاً: “كشفت وثائق ويكيلكس عن العلاقة التي تربط بن فطيس بعضوين من القاعدة هما “علي بن صالح آل كحلة المري وشقيقه جارالله بن صالح آل كحلة المري” وهما من أقارب بن فطيس ولعب دورا في تجنيبهما المساءلة القانونية حول ارتباطهما بالقاعدة والإرهاب”، كما غرد أحمد الحمادي قائلاً: “من بداية قطع العلاقات مع الجار الخبيث ظهر بن فطيس في الإعلام وصرح بأنه سيعمل بمقاضاة هذه الدول لإنتهاكها القوانين على حد زعمه ، ونحن منذ 3 سنوات ننتظر تحقيقه المفاجئ”.

أسباب اختفاء علي بن فطيس

كذلك غرد محمد اليماحي موضحاً اسباب اختفاء علي فطيس قائلاً: “منذ اليوم الاول لمقاطعه الدول الاربع لدويلة الارهاب قطر ظهر لنا النائب العام القطري علي بن فطيس يتحلف ويتوعد الدول الاربعة بانه سيقاضيها بسبب ما يدعيه انه انتهاك هذه الدول للقوانين الدولية وانه يمتلك الأدلة و البراهين على ذلك، أين الوعود يا سياده النائب؟”، وتابع: “يثير اختفاء النائب القطري علي بن فطيس في ظروف غامضة منذ مارس الماضي تساؤلات كثيره، هل النظام القطري انتهى من اللعب بهذه الورقه ؟ هل اختفائه بسبب قضايا الفساد والرشوة المتهم بها حول العالم؟”.

كما غرد عبيد الشويهي قائلاً: “كشفت مجلة “لوبوان” أن بن فطيس ، الذي يعتبر موظفاً كبيراً ، يملك جزءاً من فندق في باريس، من خلال شركة العقارات “إس سي آي” الفرنسية، متسائلة كيف يمكن لموظف دولة، يتقاضى نحو 15 ألف يورو شهرياً، شراء عقار بقيمة 9.6 مليون يورو، أي ما يعادل 800 عام من الراتب؟!”، وغرد آخر قائلاً: “واليوم بعد كل هذه الأحداث يختفي تحت أحداث غامضه ونطالب النظام القطري بالتوضيح وماسبب اختفاءه هل قتل ام تحت الاقصاء القسري !!”.

الإعلانات|matched-content
السابق
والدة علي حكمي تكشف اللحظات الأخيرة مع ابنها: طلب السماح مني ومن أشقائه
التالي
بدء إيداع الدفعة 31 من حساب المواطن.. تعرف على مبلغ الدعم من حاسبة الدعم التقديرية

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.