أخبار السعودية

قصة خاطفة الدمام مريم كاملة بالتفصيل وصورها واسم الخاطفة وآخر الأخبار

محتويات

الاعلانات

حيث بدأت قصة خاطفة الدمام بعد اكتشاف شاب خليجي خطف من مستشفى الولادة في الدمام قبل 22 سنة عثر عليه وأخضع لفحص DNA مع والدته الأصلية وتطابق100٪ وتم انتظار عودة والده من السفر للخضوع لنفس الفحوصات، هكذا بدأت خيوط قضية خاطفة الدمام مريم تظهر للعلن بعد أن كشف تقاصيلها الصحفي فيصل الحمراني، وقد أصحب البحث عن آخر أخبار خاطفة الدمام مطلب للكثيرين.

وذلك بعد عرض حلقة اليوم خاطفة الدمام في ليوان المديفر على قناة روتانا خليجية، فالمولود المخطوف محمد العماري تم العثور عليه بعد 24 سنة بعد أن تم خطفة عام 1417هـ من مستشفى الدمام وعثر عليه لدى عائلة حساوية تعيش في المزروعية بمنطقة الدمام، وتم التحقيق معهم.

صورة محمد العماري المخطوف بجانب شقيقه الأكبر والشبه واضح

قصة محمد العماري وموسى الخنيزي
قصة محمد العماري وموسى الخنيزي

معلومات أشارت إلى لفته إنسانية حيث أصر محمد العماري المولود المخطوف عام 1417هـ بالتنازل عن السيدة التي خطفته والتي تعتبر والدته التي تربى لديها مراعاة لحالتها الصحية المتدهوره والوفاء لها لتربيته، واشترط على أسرته حيث نفذوا رغبته بالتنازل ومسامحتها.

معلومات صادمة وغير مؤكدة بعد ذلك بأن السيدة المتهمة بخطف محمد العماري تبين أن لديها ولد وبنتين من زوجها السابق، ويشتبه العثور على طفل آخر ادعت بأنها عثرت عليه، وكانت السلطات تبحث عن طفل آخر يدعى “نسيم” تم خطفة من بلاجات الدمام عام 1417 بنفس تاريخ خطف الأول.

تم تأكيد معلومة وجود طفل آخر لدى خاطفة محمد العماري الذي عثر عليه، حيث يعتقد بأنه الطفل وسيم الذي اختطف من بلاجات الدمام عام 1417 بنفس تاريخ خطف الأول.

ثم ظهرت معلومات جديدة قد يكون الطفل الآخر الذي عثر عليه لدى خاطفة محمد العماري الذي عثر عليه بعد اختفاءه 24 عام، قد يكون الطفل موسى الخنيزي المخطوف من مستشفى الولادة في الدمام بعد ولادته قبل عشرين سنة، لكن لم يتم التأكد إذا كان هو الطفل “موسى الخنيزي ” أو “نسيم حبتور”.

يذكر أن المرأة التي خطفت محمد العماري من مستشفى الدمام عام 1417هـ وعثر عليه، مصابه بمرض فشل كلوي وحالتها الصحيه متدهوره حيث كانت تسمي محمد “علي” ولازال التحقيق لمعرفة هوية الطفل الآخر هل هو المخطوف “موسى الخنيزي أم نسيم الحبتور”.

ثم ظهرت معلومات شبه مؤكدة أن الطفل الثاني هو موسى الخنيزي حيث اخضعت والدته الحقيقة لفحص الDNA وتطابق معها 100٪ وبإنتظار عودة والده من السفر لزيادة التأكد وفقا لتطبيق القانون.

ثم ظهرت نتيجة فحص والد موسى الخنيزي أحد أثرياء القطيف بأن المخطوف الثاني الذي عثر هو فعلا ولده وتطابق الDNA كما تطابق مع والدته.

صورة الأب الخنيزي وابنه الأكبر

المخطوف ابن محمد القرادي، المخطوف عبدالله الزهراني، المخطوف نسيم حبتور، المخطوفة ابتهال المطيري، المفقود محمد العماري، خاطفة الأطفال مرايم، خاطفة الدمام فاطمة الحساوية، قصة خاطفة الأطفال مرايم، قصة خاطفة الدمام الخاطفة مرايم، منزل خاطفة الاطفال مرايم في الدمام، موسى الخنيزي
موسى الخنيزي وأبيه وأخيه الاكبر

وقد صرحت وزارة الداخلية السعودية عن خبر العثور على الطفلين “محمد العماري” والثاني الذي يعتقد أنه موسى الخنيزي لحين الإنتهاء من فحص والده ال DNA.

ثم قامت السلطات السعودية باحتجاز السيدة الخمسينية المتهمة بخطف الأطفال “العماري” والثاني “الخنيزي” حيث تم توفير لها الرعاية الصحية”فشل كلوي” واخضاعها للتحقيق بتهمة خطف المواليد قبل 22 سنة من مستشفى الدمام.

وبدورها قامت السلطات السعودية تسلم “محمد العماري” المخطوف من 24 سنة هويته الوطنية الجديدة، وبإنتظار الانتهاء من الDNA للمخطوف الثاني الذي يعتقد بأنه موسى الخنيزي لتسليمه لذويه وإعطاءه الهوية الوطنية كذلك.

قصة خطف الطفل موسى الخنيزي

عام 1417 دخلت إمرأة عمرها “37” عاما حنطية لكنتها بدوية تميل إلى الامتلاء قالت للأم رأس ابنك يوجد عليه بعض الأوساخ أسمحي لي بتنظيفه وبعد ذلك بحوالي 5دقائق وأكتشفت الممرضة أنها هربت حيث قامت إدارة المستشفى بالاتصال بالجهات الأمنية التي باشرت الحادث فورا.

تبين أن العائلة التي يعيش فيها محمد العماري المولود المخطوف من مستشفى الدمام عام 1417هـ “حساوية” بالتحديد في المزروعية الي بالدمام، وتم القبض على بعض أفرادها من قبب رجال الأمن وجري التحقيق معهم.

لكن بعض الحقائق لم تكشف بعد بقصة خاطفة الأطفال في الدمام، حيث تستمر التحقيقات معها لمعرفة من الرجل الذي قام بمساعدتها بخطف محمد العماري والطفل الثاني موسى الخنيزي.

ولكن السؤال كيف نجحت خاطفة الأطفال مرتين بخطف المواليد من نفس المستشفى في الدمام؟

واللغز الصادم في قصة خاطفة الأطفال الدمام، لماذا تخطف الأطفال إذا كان أصلاً لديها بنتين وولد؟

من هي خاطفة الدمام؟

تدعى مريم واسم خاطفة الدمام بالكامل مريم محمد المتعب “حساوية” وتلقب (مرايم) أم محمد، تعيش في حي 55 في الدمام مع زوجها الذي انفصل عنها قبل سنوات”بشكل غير رسمي”، من عائلة سعودية محترمة جداً، وتسبب الخبر بصدمة كبيرة لعائلتها التي لم تكن تعلم ما قامت به مريم.

لم تشاهد عائلتها الطفلين المخطوفين العماري والخنيزي إلا بعد أن بلغ عمرهما سنتين وكانت تعتقد عائلتها كانت تعتقد أنها لا زالت تعيش مع زوجها الذي انفصل عنها بعد رفضه تسجيل الطفلين باسمه.

الاعلانات

“مرايم” أم محمد تقود مركبة جديدة وتعيل الأطفال رغم أنها غير موظفة، حيث تعمل في مجال الطبابه والسحر والشعوذه والدجل مقابل المال وتخدعهم ولديها الكثير من الضحايا النساء في الدمام.

عائلتها قاطعتها منذ عدة سنوات بسبب سلوكها ومشاكلها في قصص السحر والشعوذة ورفقتها لمجموعة نساء من البشره السمراء “ويعتقد” بأنهم من ظهرت صورهم في كاميرات المستشفى التي خطف منها الأطفال قبل 24 سنة.

يذكر أنها قبل 24 سنة تعرضت لإجهاض حيث كانت حامل بتوأم، وأصيبت بحالة نفسية رغم أن لديها بنتين إحداهن متزوجه في منطقة الحفر والأخرى موجوده وولدها البكر محمد.

“مرايم” الخاطفة كانت تسمى محمد العماري “علي” وموسى الخنيزي “أنس” وقامت بإعطائهم جميع التطعيمات في مستشفيات خاصه، أنها والدتهم.

خاطفة الدمام ، قضية خاطفة الدمام ،جديد خاطفة الدمام ، صور خاطفة الدمام
خاطفة الدمام ، قضية خاطفة الدمام ،جديد خاطفة الدمام ، صور خاطفة الدمام

نايف القرادي ليس ابن خاطفة الدمام

ظهور ولد جديد بالقصة لدى الخاطفة حيث تدعي أن لديها محمد من زوجها الأول وآخر ظهر حديثا يدعى “نايف” من زوجها الثاني ولديه هوية يبلغ من العمر 24-25سنة تدور حوله التساؤلات، ثم تم اخضاعه الDNA على أمل بأن يكون الطفل الثالث نسيم حبتور اليمني الجنسية أو آخر.

كيف تم كشف خاطفة الدمام؟

قصة إكتشاف حقيقية خاطفة الأطفال في الدمام “مرايم” بدأت منذ أكثر من 10 شهور، لم تتفاعل إلا بعد نشر معلومات عنها من الصحفي الكويتي الحمراني، حيث بدأت القصة قبل 10 شهور تقريبا في شهر رمضان الماضي عندما اشتبه بخاطفة الأطفال “مريم” حيث تم فحص الشابين العماري والخنيزي DNA، واخضع اسرة نسيم حبتور لكن لم يتطابق معهم وقبل اسبوعين تم فحص أسرة العماري ووالدة الخنيزي وتطابق معهما، ثم الولد الجديد “نايف”.

معاناة أسر المخطوفين

أحد الأسر التي عثرت على ولدها لدى الخاطفة “مريم” كان من المقرر أن ينتقلوا للعيش إلى مسقط رأسهم في الجنوب بعد تقاعد والدهم لكن بعد خطف ولدهم رفضوا الخروج من الدمام من 24 سنة أملا في عودته.

أسرة نسيم حبتور عاشت معاناة كبيرة جدا بعد آلاف المعلومات التي لم تكن حقيقية مما جعل الأب يعيش في عملية بعد منذ 22 سنة خصوصا عندما تم إخباره في أحد سنوات أن ابنه في الحفر فقام بالبحث لسنوات بدون يأس أملا بأن يظهر.

أسرة المواطن محمد بن جابر كحلاني قرادي، من أهالي منطقة جازان ويسكن محافظة هروب الذي أصيب بالقلب وتوفى رحمة بعد معاناة طويلة من الألم والحزن على ولد الذي خطف في مستشفى القطيف عام سنة 1414 بعد ولادته بوقتٍ قصير.

ومن المفارقات الغريبة أن مستشفى الولادة في الدمام تم هدمه بنفس اليوم الذي ظهرت القصة للعلن وتحركت به القضية وتم إحتجاز “مريم” خاطفة الأطفال التي كانت قد أفرج عنها بكفالة منذ 10 شهور.

 

خاطفة مستشفى الدمام ، هدم مستشفى الدمام ، المخطوف ابن محمد القرادي ، المخطوف نسيم حبتور ، الخاطفة مرايم ، الخاطفة مريم
خاطفة مستشفى الدمام

المعلومات التي أكدت بأن المتهمة لها علاقة بصديقات من البشرة السمراء تم ربطها بالبلاغات التي أدلة بها أسر الضحايا بالسيدة التي أخذت أطفالهم والتي ظهرت بكاميرات المستشفى، وتم التحقيق بالأمر ما إذا كانت هي من قامت بالخطف أم هناك من قدم لها المساعدة.

عائلة الخاطفة “مريم” عائلة محترمة تعرضت للصدمة بقصة إبنتهم، حيث أن أمها وأبوها متوفين ولديها أشقاء قاموا بمقاطعتها منذ سنوات بسبب ممارستها الدجل في الطبابة وغيرها، متزوجة مرتين أحدهم طلقها قبل 15 سنة والآخر على ذمتها.

الخاطفة “مريم” في السنوات التي خطف بها العماري والخنيزي انقطعت عن زيارة أسرتها لكي لايتعرفوا على الأطفال المخطوفين وأظهرتهم عندما أصبحوا كبار، وابلغتهم بأنهم أطفالها، ولم يشعر أفراد أسرتها بشي غريب.

الإبن الثالث ل خاطفة_الدمام “مريم” يدعى “نايف” الذي ظهر مؤخرا تبين أنه يحمل هوية وطنية مسجل بإسم طليقها من مواليد 1414هـ وهو بنفس تاريخ إختطاف ابن القرادي من مستشفى القطيف عام 1414 هـ.

أبناء مريم خاطفة الدمام

“نايف” +محمد+بنت متزوجه في الحفر+بنت غير متزوجه، أبناء مخطوفين: ابن القرادي1414 +نسيم حبتور 1417 +ابتهال المطيري 2006 + عبدالله الزهراني1987.

خاطفة الدمام “مريم” كان يعرفها جيرانها في حي المزروعية بمنطقة الدمام بإسم فاطمة الحساوية، حيث تقيم في شقة بالدور الأرضي، وليس لها تواصل بجيرانها وغامضة.

أخفت “مريم” الأولاد “أنس، وعلي، نايف” عن جيرانها ولم يظهروا إلا من سنتين فقط وعمل أحدهم في الأمن الشخصي، أما “محمد” يعمل بأحد الجهات الحكومية، كما أن إبنتها التي تعيش معها لم تظهر إلا من سنوات قليلة في يوم زفاف “محمد” الذي يعيش بشقة أخرى،وإبنتها الكبرى متزوجة وتعيش في الحفر.

“أنس” والذي اتضح بأنه موسى الخنيزي أما “علي” فهو محمد العماري أما الثالث “نايف” الذي يجري فحصه متقارب لمواصفات ابن محمد القرادي المخطوف من مستشفى القطيف عام 1414.

تواريخ خطف الأطفال

  • الأول : القرادي بداية عام 1414 مستشفى القطيف
  • الثاني : العماري 24 ربيع الثاني عام1417 مستشفى الدمام.
  • الثالث : نسيم حبتور عام 1417 كورنيش الدمام.
  • الرابع : موسى الخنيزي 1420مستشفى الدمام .

صورة منزل خاطفة الدمام التي كان يعيش بها المخطوفين

 

طفل رابع لدى خاطفة أطفال الدمام ، خاطفة اطفال الدمام ، قصة خاطفة الدمام ، خاطفة اطفال مستشفى الدمام
طفل رابع لدى خاطفة أطفال الدمام ، خاطفة اطفال الدمام ، قصة خاطفة الدمام ، منزل خاطفة الدمام

ورابط الخطف وتربية الأطفال حيث خطفت محمد العماري عام 1417 ربته حتى صار عمره 3 سنوات يمشي وياكل بنفسه اخطفت موسى الخنيزي عام 1420هـ حتى تقدر تربيه، يعني الخطف مرتب، والمستشفى مافي احتياطات من أول حالة خطف.

بعد أن أيقنت النيابة بأن خاطفةالدمام “مريم” متورطة بأكثر من عملية خطف تم طلب استدعاء بناتها الإثنين والإبن الأكبر”محمد” لإخضاعهم لفحص الDNA لحسم هذة القضية بعد أن تم اكتشاف ثلاثة سابقين “نايف، العماري، الخنيزي”.

البنت التى معها في البيت والمتزوجة في الحفر و”محمد” الإبن الأكبر هم أولادها الحقيقيين بعد أن تم  إخضاعهم للفحص، لكن الإبن الثالث المشتبه به “نايف”.

أما الإبن الثالث “نايف” تم إخضاعه لفحص الDNA بطلب من النيابة حيث يجري مطابقته مع فحص الDNA الذي أجراه المواطن السعودي محمد القرادي قبل وفاته، حيث خضع عام 1414 للفحص بعد تقرير البحث الجنائي أفاد بوجود ثلاثة أطفال مشتبه في هويتهم بكل من مدينة جدة والظهران وحائل، ولم يتطابق.

وفي أول إعترافات للخاطفة “مريم” أمام التحقيقات عن سبب خطفها للأطفال الثلاثة “العماري، الخنيزي، القرادي” رغم أن لديها بنتين وولد وأنها تستطيع الإنجاب وقد تزوجت مرتين كانت إجابتها صادمة.

أما الضحية الثالثه والأخيرة فهو “أنس” موسى الخنيزي حيث قامت بخطفه أيضًا من مستشفى الدمام عام 1420 أي بعد 3 سنوات أيضا من خطف الثاني ولم تقم بتسجيله، وفي عام 1423 كانت هناك محاولة لكنها فشلت، وقررت الإكتفاء بهم لكي لا ينكشف أمرها.

ثم ظهرت معلومات بتورط إمرأة (ليست بنت الصيخان) مع “مريم” خاطفة الدمام وقد يكون الطفل الرابع “نسيم حبتور” أو طفل آخر لديها.

في حين كشف مع جار خاطفة الدمام “مريم” أكد لي بأنه في التسعينات كان يشاهد “مريم” والأطفال كانت تخبرهم بأنها تزوجت كثيرا لتستطيع إيجاد إجابة بنسب الأطفال، وقام بسؤالها عن أحدهم من هو والده قالت : يماني، وأكد أن هذا الأمر كان في التسعينات وليس متأكد إذا كان نسيم حبتور أو طفل آخر، وأكد أن قصة تعاملها بالسحر ليس بالشكل الذي تتصورة فهو مجرد قيامها بقراءة الفنجال وكشف الحظ والطبابه.

الصدمة الجديدة “مريم” لديها ملف طبي قديم تتعالج من أمراض نفسية في مستشفى الدمام الحكومي ، حيث أثبتت التقارير أنها تتوهم بأن أحد أبنائها ” المخطوف” قتل أحد أشقاءه.

وأثبتت التشخيص إصابتها باضطرابات نفسية بما يعرف باسم ( illusion)، وهو مرض يخلف بعض الأوهام، حيث تدعي بحسب إعترافاتها بأن أحد أبنائها والذي قام بضربها العام الماضي وأحيل للنيابة وتنازلت عنه لاحقًا، بعد أخذ تعهد منه بعدم تكرار ما قام به وطلب السماح من والدته.

وكشفت التحريات أن خاطفة الدمام كانت تراجع الطبيب النفسي بشكل مستمر، رغم أن التحريات أشارت أن مريم ممثلة خطيرة وكانت تستبق الأحداث لتأمين نفسها إذا كشف سرها بأن يشفع لها ملفها الطبي في العيادة النفسية.

تفاصيل جديدة وغريبة في قصة “مريم”

التقت والدة أحد المخطوفين الحقيقة مع “مريم” خاطفة الدمام وجها لوجه في النيابة وكانت الصاعقة بأن الأم تعرفت على مريم وبدأت تصرخ وتؤكد أنها رأتها في المستشفى ودخلت غرفتها قبل اختفاء ولدها.

في القاء الدرامي بين الأم الحقيقية والمزيفة في النيابة “مريم” كانت متماسكه ولم ترد أما الأم الحقيقية وصفتها وكأنها شاهدتها أمس، رغم مرور أكثر من 23 سنة.

كيف كشفت ايمان الفرشوطي خاطفة الدمام ؟

ايمان الفرشوطي هي موظفة الشؤون والعمل والتنمية الاجتماعية التي كشفت قصة “مريم” عندما تقدمت المره الأولى بطلب لإستخراج وثائق رسمية لهم لتكون هي الحاضنة.

عندما قابلت “مريم” مساعدة مدير فرع الشؤون ايمان الفرشوطي ادعت بأنها عثرت عليهم بحالة سيئة وقامت بعلاجهم ورعايتهم، إلا أن الموظفة طلبت من “مريم” كتابة طلب بخط اليد، ثم ارفقت توصيتها للمسؤولين بأنها تشك ب”مريم” وتطلب التحقق منها وبالفعل رفع الأمر للجهات الأمنية.

وقد ظهر السر في قضية “مريم” رجل يمني يدعى منصور بالاربعين من العمر يقيم معها الى أيامها الأخيره، اختفى قبل القاء القبض عليه والاجهزة الأمنية في الشرقية تستنفر، حيث يعتقد بأنه الشريك الأول في خطف الأولاد.

“منصور” اليمني كان يتواصل مع الأبناء المختطفين قبل تسليمهم لأهاليهم، حيث كان يستغل حبهم للخاطفة وكان قد اتفق معهم أن يهربوا من ذويهم بعد حصولهم على الأوراق اارسمية، ثم الإختفاء في محاولة لإبتزاز أهاليهم للإفراج عن الخاطفة.

“منصور” اليمني كان يقيم وينام في بيت خاطفة الدمام منذ 20 سنة ولايعرف إذا كان زوجها شرعاً أو علاقة محرمة، بسبب أن مريم غير متزوجة في نظام أجهزة الدولة.

القبض على اليمني “منصور” وهو “سر” مريم خاطفة الدمام متورط بعمليات أخرى واحتمال كبير بأن يعرف مصير نسيم حبتور اليمني، أو أنه هو من قام بإخفاءه لدى أسرى أخرى، وما قاله الجار بأن هناك طفل ذكرت له مريم أنه ولد “اليمني” كان المقصود “منصور” الذي اختفى عن الأنظار.

المتهم شريك “مريم” اليمني ويدعى منصور والذي يقيم معها منذ 20 سنة، ويعمل “شريطي” في بيع وشراء السيارات وقطع الغيار، حيث تم القبض عليه في حراج السيارات.

صور منصور اليمني شريك خاطفة الدمام
صور منصور اليمني شريك خاطفة الدمام

تفاصيل القبض على “منصور” اليمني المتهم بالإشتراك مع “مريم” خاطفة الدمام

كيف تم إكتشافه؟

كشف رجال الأمن أن “منصور” اليمني و”محمد” ابن خاطفة الدمام قما بإقناع المخطوفين “الخنيزي، القرادي، العماري” بعدم ذكر “الشريطي” وعن علاقته بمريم وإقامته معهم من 20 سنة وهو الأمر الذي شكل صدمه للجميع، عن عدم ذكرهم له واعتباره والدهم.

حيث لم يذكر في جميع التحقيقات لكن المصادفه هي من كشفته بعد دور بطولي من فتاة سعودية، وهي مراسلة قناة الأخبارية، فمن هي هذه الفتاة، وكيف؟

حيث تتوالى البطولات النسائية في قصة الكشف عن قصة خاطفة الدمام فكانت البداية بموظفة الشؤون ايمان الفرشوطي واليوم مراسلة قناة الإخبارية التي أجرت عملية تقصي للتفاصيل مع جيران “مريم” للقصة، واستغربت من ظهور شخصية لم يتم التطرق لها من قبل حتى من المخطوفين.

وعندما توصلت مراسلة قناة الإخبارية معلومات عن اليمني “منصور” قامت بترتيب فريق عمل للذهاب إلى مقر عمله “الحراج” للتصوير وهو ماتم فعلا، ووردت تلك المعلومات إلى رجال الأمن حيث قاموا بضبطه بعد لحظات من انتهاء التصوير.

المتهم “منصور” الشريطي اليمني الذي تم إلقاء القبض عليه، كشف عن تفاصيل ومعلومات جديدة كان لها الدور أن أجابت عن الكثير من التساؤلات الغامضة في قصة خاطفة الدمام.

لولا الله ثم مراسلة قناة الإخبارية وتحرك سريع من رجال الأمن لكان “منصور” اليمني في “تعز” حيث انتهى من تصفية حساباته في بيع السيارات وغيرها في “الحراج” ومحاولة الهرب بعد أن شعر بإنكشاف علاقته مع خاطفة الدمام، وفي التحقيقات الأولية كشف عن علاقته الغريبة مع “مريم” حيث يقيم في بيتها منذ 20 سنة وكان يعتقد أبناؤها بأنه زوجها ويعتبرونه والدهم كما كانت توهمهم بعد أن أنكر زواجه منها.

كما أعترف على تحريضه للمخطوفين قبل ذهابهم لذويهم ومن خلال الاتصالات على فكرة الهرب خارج المملكة بعد أن تهدأ الأوضاع ويحصلون على الهويات الوطنية، وتبين أن “منصور” اليمني من مدينة تعز يحمل إقامة مخالفة حيث أنه مقيد “عامل” محل لبيع العصائر لكنه يعمل ببيع السيارات و”سائق” لدى خاطفة الدمام كما يدعي.

وقد تم التحفظ عليه لعرضه على النيابة لاستكمال التحقيقات ومعرفة تورطة بجرائم الخطف التي ارتكبتها “مريم”، وبعد التحقيق معه اعترف بأنه تزوج مريم عرفي منذ سنوات وشاركها بتربية الأطفال وسبق أن كذب بأنه سائق لديها، وادعى أنه عندما تزوجها وجد عندها المخطوفين وأنكر معرفته بقصة الخطف.

وكانت اتهمت خاطفة الدمام المخطوف “أنس” قبل كشف القصة بأنه إعتدى عليها بالضرب العام الماضي بموجب تحقيق النيابة وطلبها للتقرير الطبي ، وكذلك اتهمته بأنه قتل شقيقه وأكد الطبيب النفسي بأنها تتوهم بسبب المرض.

وأثبتت التشخيص إصابتها باضطرابات نفسية بما يعرف باسم ( illusion)، وهو مرض يخلف بعض الأوهام، حيث تدعي بحسب إعترافاتها بأن أحد أبنائها والذي قام بضربها العام الماضي وأحيل للنيابة وتنازلت عنه لاحقًا، بعد أخذ تعهد منه بعدم تكرار ماقام به وطلب السماح من والدته.

وقد تم ضبط وإحالة من تدعى “بنت الصيخان” للنيابة والتي كانت تشارك مريم بتزوير أوراقهم الرسمي وتطعيماتهم.

التحقيقات مع “مريم” خاطفة الدمام كشفت عن طفل رابع

لكن من هذا الطفل، بإعترافات “مريم” خاطفة الدمام أنها في أحد السنوات اشتركت في عملية خطف طفل مع إمرأة أخرى لكنها كانت مجرد مساعدة وليست هي من قامت بذلك، لكن لم يتبين من هذا “الطفل” هل هو رضيع من مستشفى أم من خارجها.

وتم إخضاع شقة “مريم” قبل أيام للتفتيش الدقيق من قبل الجهات المختصة وكان هذا البحث عن أمور متعلقة ب”منصور” اليمني زوج خاطفة الدمام العرفي،حيث أن عملية تفتيش بيت خاطفة الدمام تم خلاله استخدام كلاب الأثر التي توقفت في أحد زوايا البيت حيث تم حفر تلك الزاوية.

رغم أن تهمة خطف ثلاث أولاد ثبتت على مريم، إلا أن التحقيقات لم تقتنع بسبب قيامها بخطفهم وهي أصلا لديها أبناء آخرين، حيث تم إستدعاء زوجها الأول “طليقها” والد أبنائها وكذلك مريم والسؤال عن المستشفى الذي ولد فيه “محمد”.

حيث ذكرت بأنها ولدت ابنها “محمد” في مستشفى التعليمي في الخبر، وتم التحري عن الأمر وكانت المفاجأة أن “مريم” وإبنها “محمد” لايملكان ملف ولم تقم بالولادة في هذا المستشفى.

تم احتجاز الزوج الأول وطلب إخضاعه وكذلك مريم للفحص الDNA والتأكد من أبنائها “محمد”، أما الأبناء المخطوفين من المفرض أن يتم استدعاء “أنس، وعلي” إلى أن يتم استدعاء “نايف” واخضاعهم للتحقيق لمعرفة بعض التفاصيل هذا إذا ما تم فعلا استدعائهم.

علاقة حاضن نسيم حبتور مع خاطفة الدمام

قضية افحصوا طلال هناك بعض الأمور بحاجه للتوضيح، فالحاضن ذكر بأنه تبنى “طلال” حضانة في الحفر وتم إحالته إلى الدمام، إذا لابد أن يكون هناك محضر بما يسمى “العثور” وهي قضية تسجل لدى مراكز الشرطة يتم كتابة تقرير حول الواقعه، من عثر على الطفل؟ وأين؟ والتاريخ؟ وصورة له قبل تسليمه.

من الحالات النادرة جدا أن يتم العثور على طفل لقيط يتجاوز عمره الشهور إلا إذا كانت هناك قضية مسجلة بوفاة الأسرة بالكامل وغيرها فالحالات الطبيعية بأن يكون اللقيط “رضيع” لذلك الولد “طلال” ليس لقيط بتاتاً ولابد من وجود قضية وسبب فقدانه.

تشابه التفاصيل مع اعتراف مريم بأنها عثرت على طفل في الكورنيش وكذلك لديها إبنتها تسكن في الحفر بالإضافة إلى أنها تطابق مواصفات “طلال” فلا بد أن هذا الأمر من إختصاص وزارة الشؤون الإجتماعية والتنمية والعمل للفصل في هذا الأمر.

ناشد العديد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية النظر في تكليف وزارة الشؤون ومساعدة أسرة نسيم حبتور في إجراء الفحص مع “طلال” الذي تشير الأدلة على أنه إبنهم.

معلومات أكيدة بأن “طلال” يحمل إسم مختلف تماما بهوية وطنية عن الحاضن، بمعنى أن “طلال” بعد العثور عليه تم تسليمه لمركز الشرطة وبعدها تم تسليمه للشؤون واستمر لديهم عدة أشهر وتم استخراج هوية وطنية له قبل قرار حضانته من قبل “الحاضن”.

منصور اليمني ومشاركته في خطف الخنيزي والعماري

“منصور” طلع كذوب أمسح، حيث اعترف بأنه شارك بإختطاف “موسى الخنيزي، والعماري” مع “مريم” خاطفة الدمام، حيث أوضح انه خطط معها عملية خطف الأطفال حيث قام بتوصيلها وإنتظارها في مركبته خارج المستشفى بعد أن تخطف أحد المواليد.

حيث كانت عملية الخطف الطفلين “الخنيزي والعماري” بينهما ثلاث سنوات، وكانوا يقومون على الفور بعد خطفه الذهاب إلى المنزل لتنظيف الطفل وبعد ذلك تقوم “مريم” ابلاغ والدتها بأنه ولدت.

نأتي على القصة التي كشفتها الإخبارية عن علاقة زوجة حاضن “طلال” مع خاطفةالدمام “مريم”، في منطقة إسمها “دارين” (القطيف) أو جزيرة دارين، هي بلدة واقعة في الركن الجنوبي لجزيرة تاروت، المهم زوجة الحاضن كانت تعيش في تلك المنطقة والتي كان يعيش فيها أيضا زوج “مريم” خاطفة الدمام.

قصة” المرأة الحوله”

بعد عامين من إختفاء الطفل نسيم حبتور من كورنيش الدمام عام 1417 بدأ والده برحلة البحث ووضع الإعلانات بكل مكان وبدأت تنهال عليه الإتصالات والبلاغات من أشخاص لايعرفهم كل واحد يعطيه معلومة مختلفه.

لكن الغريب أن هناك معلومة كانت دائما تأتي من أشخاص يخافون أن يتم كشف هويتهم، يبلغونه من هواتف عموميه بأن إبنك لدى سيدة في “الحفر” سمراء عيونها فيها “حول” ويغلقون الهاتف، “تعرفون الغرقان يتعلق بقشه” ذهب إلى رجال الأمن ويترجاهم أن يتأكدوا من تلك المعلومه.

رجال الأمن تعاونوا معه تقديراً لظروفة وبالفعل تم التحقق من موقع تلك السيدة وعثر عليها بأحد المراكز الصحية وهي “حوله” سمراء تم التحقيق معها لكن لم يسفر عن أي معلومة فتم إبلاغ أبو نسيم بأنهم عثروا عليها لكن لم يجدوا الطفل وتنكر الواقعه!!

مريم مصدومة من نايف القرادي ليس ابنها

الشي الساذج والمضحك “مريم” خاطفة الدمام مصدومه إن “نايف” ابن القرادي طلع مش ولدها وتطالب بمحاسبة المستشفى لأنه قاموا بإستبداله، اهلها يقولون مقاطعينها والمحامي يدافع عن الخاطفه وعن أهلها.

“مريم” كانت تحتفظ بعلبة صغيرة كل ماتروح بيت جديد تقوم بدفن تلك العلبة وتم العثور عليها مدفونه في زاوية البيت تم فتحها وعثر بداخلها على صور قديمة للأطفال بداية خطفهم ومراحل حياتهم والأغرب عثر على لفافات “الحبل السري” للمخطوفين، لكن لم يعرف، لماذا لاتزال تحتفظ به.

الوجه الجديدة في قصة “مريم” من هو؟

“مريم” تزوجت بشكل رسمي أربع أشخاص غير “منصور” الأول في سن 17 وتطلقت بعد سنتين، الثاني تزوج عليها وطلبت منه الطلاق الثالث اللي طلع بلقاء واللي سجل “نايف” بإسمه والرابع”مجهول” واللي بعده “منصور”.

الثالث هو من سجل “نايف” وتم ضبطه، الرابع “سبب المشكلة” إللي بين الثالث وبين “منصور” اليمني وهو متزامن مع خطف القرادي 1414 طلقها وتعرفت على منصور 1416 وخطفوا الخنيزي والعماري، والسؤال الزوج الرابع أين؟

وتعرف “منصور” اليمني على “مريم” أولا منصور دخل المملكة في 1415 تقريبا يعني بريء من خطف القرادي عام 1414، لكن ملتصقه به تهمة العماري 1417 والخنيزي 1420، المهم منصور كان يعمل بالخرج وقدم للدمام عام 1416 تعرف على مريم عن طريق “مصطفى”.

مريم في أول عام 1417 ذهبت إلى معرض السيارات لتأخذ صورة “مصطفى” مصري الجنسية كانت تحبه قبل إجازته حيث توفي في مصر، وطلبت من “منصور” صورته المعلقة في المعرض حيث كان يعمل به قبل وفاته.

“منصور قايد عبدالله ” من “تعز” عثر على ضالته حيث بدأ بمواساتها وتعرف عليها وكون معها علاقة، بدعي أنه زواج “عرفي” وبدأ معها مشوار الذي إنتهى منه “مصطفى” الذي اشترك مع مريم بخطف “القرادي”.

أقوال مريم خاطفة الدمام

الموظفة اللي كشفت مريم لما قابلتها أول مره، طلبت منها مريم التوقف قليلاً بشكل مفاجئ، وطلبت منها أن تذهب للوضوء والصلاة قبل موعد الصلاة للاستعداد للعبادة، ومن أقوالها :”اقسم بالله العظيم وأنا صائمه والله على ما أقول شهيد، أنني أحببتهم وأرضعتهم من صدري”.

ومن أقوال “مريم :- بسبب ولدك ضعفت، حيث قالت الكلام في حوار مع والدة موسى الخنيزي.

متعلقات السحر وبالطو مريم خاطفة الدمام

اعترف أحد الأبناء الذي تم رصده من قبل رجال الأمن خلال قيامه بإخفاء “كيس” بداخله بعض المتعلقات الخاصه خاطفة الدمام “مريم”، حيث كشف بأنه اخفى “بالطو” جاكيت ابيض وسماعه خاصه في الأطباء والممرضين.

وبالسؤال عن سبب احتفاظ “مريم” بتلك الأشياء كانت الصاعقه أن “مريم” كانت دائما تتنكر بزي “ممرضه” وتطلق على نفسها “اسماء” ولها علاقات كثيره مع عدد من الأطباء والممرضات، لم يعرف طبيعة تلك العلاقة.

وأكد “منصور” شريك “مريم” قيامها بالتنكر بزي الممرضات، حيث نفذت عملية خطف “الخنيزي والعماري” بتلك الطريقة ولم يتم كشفها، لكن التحقيقات مستمرة لمعرفة الجرائم الأخرى التي تم بها استخدام زي التمريض.

النيابة اليوم قامت بإستدعاء جار “مريم” الذي ظهر عبر قناة الإخبارية وأكد بالتحقيق معه أن هناك فتاة تم مشاهدتها في حفل الزفاف قبل 6 سنوات تقريباً برفقة “مريم” تبلغ من العمر حينها 10-13 سنة وأكدت بأنها ابنتها، لكن لم تظهر بعد ذلك ابدا، وجاري التحقق من تلك الفتاة ومعرفة قصتها.

وقد عثر على علبة في ارضية منزل “مريم” فيها “الحبل السري وصور الأطفال”، العلبة تحتوي كذلك على صور عدد من الرجال لم يتم التعرف عليهم من هم ،وما السبب من إحتفاظها بصورهم ؟ هل للإبتزاز أو لأعمال السحر وربط الحبيب والتفريق بين الأزواج؟؟؟

سحر أبو شاهين وعلاقتها بخاطفة الدمام

الصحفية المتابعة لقضية “مريم” خاطفة الدمام تعرضت أمس لموقف لاتحسد عليه، بعد أن تقدم إبن الخاطفة ببلاغ يتهمها بالإساءة له، حيث تم إستدعاؤها إلى مركز الشرطة يوم أمس الأربعاء.

حيث قامت بإدخال وسيط “رجل خير” لحل المشكله وبالفعل حضر إلى المركز وتدخل للصلح وتم اقفال المحضر والإفراج عنها بدون تسجيل قضية، الغريب في الأمر أن التنازل كان مقابل أن تحسن الصحفية صورة والدته خاطفة الدمام بطريقة غير مباشرة.

منصور اليمني وخاطفة الدمام

تبين أنه فعلا متزوج ولديه بنتين وأربع أولاد ومغترب عنهم أكثر من 20 سنة في المملكة، عمره 49، والده إمام مسجد ومن عائلة محافظة وزوجته كانت شاكه إن له علاقة مع سيدة في المملكة لكن ما قدرت تعرف.

منصور قايد مسعود اله…. هو الشقيق الأكبر لأخوته الثلاثة، وفعلا مغترب في السعودية من 20 سنة وكان نادرا مايذهب لعائلته باليمن، والده رجل صالح، زوجته حالياً تعالج في مستشفى نفسي منذ 6 بعد مشاهدة صورته على حسابي في الإنستقرام ،ولم يعلموا بالقصة سوى تلك الأيام.

كانت زوجة منصور أم بناته الإثنتين وأولاده الأربعة أكبرهم في الجامعة، في شك بوجود إمرأة بحياته في المملكة، لكنه كان دائما ينفي ذلك وليس لديها دليل، حيث كان منصور لايعرف عنه سوى أنه “شريطي” سيارات ولايختلط مع أبناء بلده ولايشاركهم مناسباتهم داخل المملكة.

من هو مصطفى المصري؟

وهل فعلا توفي في مصر عندما نزل إجازته؟ ومانوع علاقته مع “مريم” خاطفة الدمام؟
وهل يعرفه المقرب من “مريم” ؟ لماذا لم يتحدث عن “مصطفى”؟

في الأيام الأولى من إختطاف نسيم حبتور، كان في شخص مصري الجنسية يتصل على بيت أبو نسيم ويساومه مقابل يرشده على مكان ولده المخطوف وقعد يماطل ويستغل معاناة الأسرة إلى أن أبلغ والد نسيم رجال الأمن وضبط “المجهول المصري” واحتجازه في مركز الشرطة، طبعا أهل وجماعة “المصري” ذهبوا يترجون أبو نسيم وأكدوا له إنه كان يستغله ولايعرف شي عن ولده، أبو نسيم رجل طيب، تنازل عنه.

وقد دخلت “مريم” خاطفة الدمام إلى مستشفى الدمام قسم الأمراض النسائية برفقة ثلاث عساكر ومفتشه، على أثر الإتهام على لسان محاميها بأن المستشفى بأنهم قاموا بتبديل طفلها “نايف” بالطفل “ابن القرادي”.

وقد دخلت تلبس عباية رأس متغطية وبيدها الكلبشات ودخلت معها المفتشة غرفة الطبيب، حيث دار الحديث عن زعمها بأنها ولدت عام 1414 وتم تبديل طفلها، وكانت الصدمة أن “مريم” لاتملك أي ملف لاورقي ولاحتى في السستم، مما أثار بها الشكوك أكثر.

“مريم” ادعت بأنها لاتستطيع المشي، حيث تم احضار كرسي متحرك لإعادتها إلى سيارة الشرطة واثبات في التقرير بأنها لاتمتلك أي ملف ولم تلد في ذلك المستشفى من قبل!!!

وللعلم لم يتم اخضاع ابناء الخاطفة الولد والبنت للفحص ولم يقم أحد بطلب فحصهما، لكن إبن الخاطفة مواليد 1408 وبما أنه علم أن “مريم” خطفت ثلاثة من باب أولى أن يتأكد وخصوصاً هناك الطفل “محمد الزهراني ” مواليد 1407 وعندما فقد كان عمره 7 أشهر.

صورة والد المفقود “محمد” عبدالله الزهراني

وقد تم تسجيل طلب لدى مركز شرطة مكة لطلب إخضاع “ابن مريم” للفحص الDNA وذلك للإشتباه بأنه محمد عبدالله الزهراني الذي خطف عام 1407 وكان بعمر 7 اشهر في مكة، وربما يكون ابن خاطفة الدمام هو محمد الزهراني وخصوصاً عندما اكتشف رجال الأمن أن “مريم” لم تقم بالولادة في الدمام ابدا، وقد تقدم أهل محمد الزهراني بطلب لمركز مكة.

نسيم حبتور وخاطفة الدمام

والد نسيم حبتور وزوجته وكذلك “طلال” أجروا عملية أخذ عينة الدم لفحص الDNA من الساعة 9 ص، وتم ارسالها إلى الرياض، وبإنتظار النتيجة خلال ساعات قليلة، وبقيت عينة الدم لوالد ووالدة نسيمحبتور لدى الأدلة الجنائية لإستكمال البحث ومطابقتها في المستقبل مع أي شخص يشتبه بأنه إبنهم في حال لم يتم التطابق مع “طلال، الفحص في الأدلة الجنائية كان بإشراف عدد من قيادات الداخلية بحضور عميد وثلاثة برتبة عقيد وضابطين برتبة نقيب و ملازم أول.

المختطفة تهاني المطيري وعلاقة خاطفة الدمام

فقد تقدم والد المختطفة تهاني المطيري بمعروض الى شرطة منطقة مكة صباح اليوم ذُكر في المعروض طلب تحليل ابنة خاطفة الدمام⁩ التي في حفر الباطن بالإضافة إلى طلب فتح ملف القضية السابق التي صدر عام 1408هـ من شرطة حي الشرفية بجدة.

تهاني المطيري عمرها التقريبي 6 سنوات لحظة إختطافها من مواليد 1404 – 1402 خطفت بتاريخ 1408/8/13 يوم الإثنين من أمام المنزل الساعة 5 عصراً في جدة حي بني مالك ، وتحمل تهاني المطيري علامة بارزة على كفها اليمين حيث اجريت لها عملية 10 غرز فوق واسفل الكف، وتبلغ من العمر الأن 38-39.

مريم خاطفة الدمام في السجن

في الأيام الأولى من إحالة “مريم” للسجن العام ، كان مسموح لها أن تجري الإتصالات كبقية السجينات إلا أن بسبب سوء سلوكها واكتشاف قيامها بالإتصال على هواتف أولادها كما تزعم والذي تبين أنهم “المخطوفين” للضغط عليهم في محاولة مساعدتها ، حيث تم إحالتها للسجن الإنفرادي.

ورغم منعها في السجن الإنفرادي من الإتصالات إلا أن إدارة السجن إكتشفت بأنها زودت أرقام هواتف الأولاد إلى أحد السجينات لتقوم بالإتصال بدلا منها في محاولة لإستكمال عملية الضغط عليهم ، إلا أن السجينة قامت بالإبلاغ عنها.

وقام رجال الأمن بأخذها إلى مستشفى الدمام قسم الأمراض النسائية والولادة وتبين أنها لاتملك ملف ،تم أخذ عينة منها للتحقق ماإذا كانت عقيم أم لا .

نتيجة التحليل كانت صادمة حيث أكدت أن “مريم” لاتنجب وهي عقيم لكن هذا الأمر يحتاج للتأكيد هل هي عقيم منذ زواجها بعمر ال١٧ سنة أم لأنها في سن اليأس وهذا الأمر يحتاج إلى المزيد من الفحوصات سيتم القيام بها لاحقا .

ومع استمرار مريم بالإضراب عن الطعام وتناول أدويتها في محاولة للإنتحار تم توفير الرعاية الطبية والنفسية لها لعدولها عن الإضراب ، حيث قامت مؤخرا بتناول الدواء فقط ولبسها لسماعة الأذن التي تستخدمها لضعف السمع.

ثم ظهرت معلومات كشفت حقيقة “مريم” خاطفة الدمام حيث دخل شاهد جديد على علاقة قريبة منها وتطابق كلامه مع الشاهد الأول بوجود فتاة غير المتزوجة كانت برفقتها، ومعلومات أن مريم تملك شقة في منطقة دارين ومعارف في “سيهات”.

وتم استدعاء الشاهد إلى النيابة العامة للإدلاء بشهادته والتي يؤكد فيها أن الزوج الذي إدعى بأنه هجر مريم من 20 كان لايزال معها في السنوات القليلة وأنه كذلك يخفي الكثير من الأمور من الممكن أن تتكشف خلال التحقيق.

لكن الصدمة “مريم” تملك وكالة شرعية عن إمرأة تسكن في الخبر وقامت قبل إنكشاف أمرها بمراجعة محكمة الأحوال الشخصية في الدمام لإنجاز معاملة شابين وفتاة.

من هي المرأة صاحبة الوكالة الشرعية ومن هما الشابين والفتاة؟
إذا كان التوكيل تمويه لكي لا كشف، اذا الشابين هما الخنيزي والعماري ولديها فتاة متزوجه ولاتحتاج لمراجعة محكمة الأحوال، إذا من هي الفتاة؟

قصة خاطفة الدمام من البداية

منذ بداية قصة “مريم” الجميع يسأل، لماذا قامت بخطف الأطفال؟ ولماذا قاطعتها أسرتها؟ ولماذا تزوجت في عمر ١٧ سنة؟ ولماذا طلقها زوجها الأول بعد اقل من شهرين؟؟؟؟

قد تمكننا الإجابات من معرفة دوافع تلك الجريمة

“مريم” عندما كانت في عمر ال16 سنة هربت من منزل أهلها مع شاب وتم البحث عنها وإبلاغ الجهات المختصة حيث تم ضبطها وضبط الشاب وحكم عليهما بالسجن والجلد، وتم إحتجازها في دار الفتيات في الحساء!!

بعد الإفراج عنها تزوجت الزوج الأول الذي طلقها بعد شهرين، وكانت مريم ترتدي سماعة الأذن بسبب ضعف السمع، وهو الضرر الذي تسبب به أحد أقربائها بعد أن أعتدى عليها بالضرب بسبب قصة هروبها!!

وقد تم مقاطعة أسرة مريم لها بعد تلك القصة لكن بعد سنوات بدأت تتردد عليهم بشكل متقطع وأخذت حصتها من الورث بعد وفاة والدها، والذي توسط لتعيين أحد أبنائها الذي كان يعتقد بأنه إبنها فعلا.

“مريم” تم احتجازها في السجن العام للنساء في غرفة إنفرادية لكنها للحالات الخاصة بمعنى ” مبطنه من الداخل” تستخدم لأصحاب الحالات النفسية للحفاظ عليها من قيامها بشيء تضر نفسها فيه، كما يتم التعامل معها بشكل لطيف جدا لإقناعها بالأكل وأخذ أدويتها، موافقتها بالذهاب إلى النيابة.

شاهد ثاني في قضية خاطفة الدمام

صباح يوم 19-3-2020 استدعت النيابة العامة الشاهد الثاني في قضية “مريم”خاطفة الدمام حيث عرض عليه بعض الصور للمشتبهين وتمكن الشاهد من معرفتهم وأكد أن مريم كانت برفقتها فتاة مراهقه بالإضافة إلى زوجها الذي ادعى أنه هجرها والصدمة أنه ركز على “حمودي” وأكد أنه يعلم بجميع التفاصيل.

وذكر بأنه شاهد “حمودي” عدة مرات وهو ينقل مريم والفتاة الصغيرة وهو يعرفها تماما رغم إنكاره، بالإضافة أن الزوج لم يكن قد هجرها قبل سنوات قليلة وكان دائما برفقتهم، وكانت هذة المعلومات تشكل توجيه تهمة التستر على “حمودي” وسيتم ضبطه خلال اليومين القادمين.

العاشق الولهان لبنت خاطفة الدمام

الشاهد الثاني على قصة “مريم” واللي لخبط الأمور وكشف المستور من هو؟
هو عاشق ولهان للفتاة التي كانت تعيش مع “مريم” واختفت، وأكد كلامه بالتحقيق بكشفه قضية رفعتها الفتاة عليه بتهمة التحرش عام 2013 وطلبوا منه مبلغ 5 آلاف ريال للتنازل.

كان مع أحد أصدقائه يتحرشون في البنت فتم الإبلاغ عنهم وأخذتهم الشرطة، وأكد بأن هناك شابين واحد منهم “المخطوف” كما أن هناك فتاتين البنت التي يعشقها وأخرى “عرجاء” ومريم وطلبوا منه 5الاف للتنازل ثم نزل المبلغ إلى 3 الاف، وبعد الإدلاء بتلك المعلومات تبين صحة الواقعة التي ذكرها.

مريم خاطفة الدمام عزباء!!

“مريم” وبحسب أجهزة التأمينات أنها عزباء ومقيد أنها تطلقت 1409 ولم تتزوج بعد، وإنها تستلم راتب من والدها رحمه الله ينزل بحساب أحد أبنائها من سنوات طويله، واللي يستلم تلك الرواتب عارف إنه راح يتورط خصوصا أقارب “مريم” حيث قاموا قبل شهر بتقديم كتاب ذكر فيه أن “مريم” متزوجه من عام2017 ومن غبائهم تم توقيعه بتاريخ قبل شهر عام 2020 ويطلبون قطع راتبها وتم إرفاقها بطريقة غريبة للهروب من المسائلة القانونية.

هذي المعلومات وصلت للحمراني لكنه إستغرب أن من قدم هذا الكتاب أقرباء “مريم”، رغم أنهم ادعوا بأنهم قاطعوها من سنوات وهذا يثبت عكس ماتم التصريح به.

قصة السجينة مع خاطفة الدمام في السجن

“السجينه” دخلت بنوبة صرع مرتين من كثر ماكانت تسمع قصص عن مريم حيث كانت البداية بأن السجينة جلست يومين بلا نوم وادعت بأنها كانت تشاهد أشياء غريبة، فعندما تكون مريم نائمه تسمع أصوات غريبة بنفس الغرفة رغم عدم وجود أحد معهما، بالإضافة إلى وجود ظل غريب دائما يمر منتصف الليل.

الرعب اللي صاير بسبب القصص والإدعاءات من سجينة كانت تنام بجانب “مريم” لكن يبقى ذلك مجرد إدعاء ولايعرف إذا ماكان تهيآت أم السجينة تكذب “سوالف لعانه” أم هي حقيقية، وشدعوه السجينه عاد “ملاك”، المهم السحر أمر مذكور في القرآن ولايستبعد، وتحصنوا بذكر الله.

وقد تم إخضاع أبناء “مريم” الإثنين للفحص الDNA بالإضافة إلى والدهم، بما إن “مريم” متهمه بخطف ثلاثة ولمعرفة هل هم أبنائها وهل هو والدهم أم مثل الحبيب “مهنا”، طبعا “مهنا” قصته تكشفت بالتحقيقات تبين أنه سجل “نايف القرادي” بأنه ولده بفلوس.

ورفض تسجيل ” القرادي والخنيزي” لأنه طلب مبلغ كبير من “مريم” فرفضت، أما الشاهد الثاني عاشق الدمام “التائب”، فقد تعرف على ثلاثة من أبناء مريم، ذكر بأنه كان يشاهدهم في شقة الجلوية وهم على علم بما يحدث، وبسببه سيتم إستدعائهم لأخذ أقوالهم من جديد.

لقاء بين والدة موسى الخنيزي وخاطفة الدمام

حصل لقاء حصري مع الأسطورة خاطفة_الدمام وحصل اكشن موطبيعي، حيث تم إستدعاء والدة أم الخنيزي لمواجهتها مع “مريم” لكي تتعرف عليها هل هي من دخلت غرفتها أثناء وجودها بمستشفى الولاده أم لا، وبالفعل تم إحضار “مريم” وطلب منها رفع الغطاء لتشاهدها أم الخنيزي، وعلى الفور أصيبت والدة الخنيزي بالدهشه وأكدت بأنها “مريم” وأنها تميز كذلك صوتها عندما.

حيث ميزت صوتها عندما دخلت عليها غرفتها في المستشفى وادعت بأنها ممرضه، إلا أن كلمة استفزت “مريم” وكادت أن تهجم على والدة الخنيزي عندما قالت ” لكن للأمانه كانت متينة” مما دفع مريم للغضب وقالت : ضعفت بسبت ولدك أوكل فيه طول عمري وتعب وشقى وضيم.

تعامل مريم خاطفة الدمام بالسحر

“مريم” كانت تتعامل بالسحر على حسب الطلب حيث تقوم بعمل عمل المحبه والفرقة بين الأزواج وعمل الإنجاب ويقوم “منصور” بمساعدتها إذا كان المسحور رجل حيث يقوم هو بمتابعة الضحية ومحاولة سقيه أو إلقاء أو دفن السحر في عتبات بيت الضحية بالإضافة إلى دفنها في المقابر.

“التاجر” الجبان كان يخاف من “مريم” تسحره أو تفضحه رغم أنها وتصالح معها وعاد مره أخرى يقدم لهم الراتب الشهري إلى الأيام الأخيرة من إلقاء القبض عليها، وهو اللي دفع 20 الف ريال للدفاع عن حمودي سبيستون في الكويت.

“البنت” التي هربت تم مشاهدتها مره في جده وآخر مره في الرياض وتتواصل مع “سلطانه” الملعونه وهي الوحيده التي تعرف مكانها، يذكر أن سلطانه متمرسه بالخطف ويعرفها #حمودي_سبيستون أتمنى ضبطه وهو يوصلكم لسلطانه والتاجر أبو الرواتب الشهرية.

سبب اختطاف خاطفة الدمام للأطفال

التحقيقات توصلت إلى 5 مشتبهين في قضية “تسجيل نايف القرادي” على ” مهنا” حيث تم استدعاء موظفين متقاعدين في الأحوال المدنية و2 عيال عمة “مهنا” وموظفة في مستشفى القطيف للتحقيق معهم ، بعد شبهة علاقتهم في عملية التزوير بإعتراف المشتبه الرئيسي بأن التزوير مقابل مبالغ مالية.

سبب خطف “مريم” للأطفال الشغل الشاغل في التحقيقات ولجميع من يتابع القضية لعدم وجود مبرر بما أن لديها ولد وبنت وليست عاقر في صغرها، لكن الصدمة أن المخطوفين الثلاثة هم المتبقى من عمليات الخطف ولم يتم تصريفهم!!

بمعنى أن عمليات خطف الأطفال لم يكونوا فقط “القرادي والخنيزي والعماري” كان هناك قبلهم وبعدهم تم تصريفهم لزبائنها وهن النساء التي كانت تقوم بعلاجهن بالتمريخ بسبب العقم، وعندما تيأس الزبونه من الحمل “تقيس نبضها” اذا ماعندها مانع تعرض عليها طفل حديث الولادة لكن مقابل مبالغ مالية.

لكنها عندما سرقت القرادي عام 1414 لم تتمكن من بيعه وتأخرت بالحصول على زبونه تأخذه وكبر ويرفض الزبائن أخذ طفل بعد أن يتعدى الشهور الثلاثة الأولى لأن من ستقوم بتربيته لن تستطيع اقناع أهلها والأقاربها بأنها أمه ، فإضطرت لتربيته وكذلك هذا ماحصل مع الخنيزي والعماري.

كم قصة ذكرت ومعلومات وصلت للأخ علي الخنيزي من خلال مبادرة البحث عن نسيم حبتور تتحدث عن قصص بعض العائلات ابلغتهم المستشفى أن الطفل توفى ولم يستلموا الجثة بحجة أنه تم دفنه دون علم الأبوية، وتلك المعلومة خطيرة جدا بعد تبين أن “مريم” لها علاقات مع كادر تمريض جاري استدعاء بعضهم دوتو “مريم” و”سلطانه” قديم جدا، بمعنى إللي تلقى زبونه تاخذ الطفل من الثانية، كما حدث مع الفتاة التي هربت بمساعدة التاجر.

قصة مشهورة الشرقية وتعاملها مع خاطفة الدمام

المشهورة ” مولعة الدنيا” اليومين اللي طافوا من لمحت عليها، حيث كانت علاقتها في البداية ” عمل” للزواج من شخص واستمرت بعدها بالتمريخ للحمل لكن الحمدلله ماوصلت مرحلة شراء طفل يعني علاقة الخفيف للاعلانات والزواج والحمل.

“مريم” قبل ثلاثة أيام من تاريخ 24 مارس 2020 سقطت أرضا في زنزانتها الإنفرادية بعد صرخه استغاثة للمشرفات في السجن وبعد الدخول عليها تبين أنها أصيبت بهبوط حاد بالسكر وتم اعطائها التمر من أحد السجينات وعادت لطبيعتها، حيث تم توفير لها الرقابة المستمره للسكر.

أحد المخطوفين أكد لوالده الحقيقي أن “مريم” لم تقم بأي دور في تربيتهم سوى أمر واحد فقط، وكانت تغضب جدا إذا تعدى أحد على هذا الأمر وهو غسل الملابس بنفسها وكانت تغلق الباب خلفها أثناء الغسيل ربما كانت تضع اعمال السحر بها للسيطره على المخطوفين وكذلك “وزار” لباس منصور اليمني.

وأن “منصور” هو من قام بتربيتهم منذ طفولتهم في تبديل ” الغيارات” وغسيلهم وبالأخص عندما يلبس”الوزار” يصبح خادم مطيع جدا، ينظف البيت ولايتعب أبدا، والغريب بعد أن يخلع “الوزار” يعود لطبيعته “الكلام هذا شهوده موجودين” .

وهو ما أكده أبو طلال الحمراني أن “مريم” قامت بالعديد من عمليات الخطف قبل وبعد خطفها ل” الخنيزي والعماري والقرادي”حيث تقوم ببيع الأطفال بمشاركة”سلطانه” وأن من عثر لديها كانوا البضاعة التي لم يتم تصريفها واضطرت لتربيتهم، كما أنها باعت “الفتاة” الجميلة للتاجر وأكد على وجودها الشاهد الأول والثاني.

في متابعة لآخر المستجدات في البحث عن نسيم حبتور هناك فعلا عدة معلومات عن شخص يعيش لدى أحد الأسر لكن لم يتم إتخاذ أي إجراء تجاهه بعد ولم يتم العثور على أي شخص يشتبه به أنه نسيم ماعدا المعلومات التي يملكها أصحاب المبادرة وجاري التأكد منها.

قضية خاطفة الدمام

ما أشيع عن إلقاء القبض على متهمين ونساء والعثور على أطفال في قضية خاطفة الدمام كلام غير صحيح كما أن المتهمة “سلطانه” لم يتم الإستدلال عليها ولم تعترف “مريم” ولم يلتقي بها أحد منذ اسبوعين وخروجها آخر خره للنيابة بعد مواجهتها فقط مع والدة أحد المخطوفين كما ذكرت سابقا.

تقريبا جميع الإجراءات متوقفة بخصوص قضية خاطفة الدمام منذ ايام بسبب الوضع الحالي والإنشغال في “الكورونا” وضيق الوقت بسبب الحضر وستعاود الإجراءات بعد ان تهدأ الأوضاع.

أما بخصوص القصة الجديدة حمودي_سبيستون كلمه الدكتور وعرض عليه صفقة لإقناع والدته بالإدلاء بالمعلومات التي تساعد للوصول إلى نسيم حبتور وحمودي وافق بشرط أن تكون هناك تغريده تحسن موقفه وتدعم التعاطف معه، وبالفعل بعد حصوله على ما أراد كانت الصدمة، انه غدر بالإتفاق وقال لهم “بلطو البحر”.

وإضافة لذلك أنكر أن هناك أصلا في إتفاق أو أنه طلب، طبعا هذا أكيد بعد أن تلقى إتصالات من المشتبه بهم المشهورةوالتاجر وشلة مريم واللي خافوا بكشف أمرهم، لكن حمودي سبيستون نسى أنه كشف للمحامي الدكتور معلومات تدينه، وهو ناوي عليه بسبب غدرته.

قصة السيدة المصرية والدة تؤام الدمام والخاطفة

سيدة مصرية تعيش في الدمام تعرفت على “مريم” وأكدت أنها من خطفت أطفالها التوأم ” ولد وبنت” من مستشفى الدمام قبل 19 سنة.

تفاصيل القصة السيدة المصرية وهي مقيمة منذ 23 سنة في الدمام في سنة 2001 دخلت مستشفى الدمام للولادة “المبكرة” قبل موعدها حيث وضعت توأم”ولد وبنت” لكن بسبب ولادتهما قبل موعدهما تم وضعهما في رعاية الأطفال الخدج “الشيشة”.

بعد اسبوع تم إبلاغها بأن الولد توفي أما البنت بصحة جيدة، رغم انهيار الأم المصرية وكلت أمرها لله واستمرت في المستشفى لمدة شهر ونصف تنتظر خروج المولودة البنت وأبلغوها بأن المستشفى ستقوم بإجراءات الدفن وتقبلت الأم الأمر !!

الصاعقة التي صدمت بها السيدة المصرية بعد ارضاعها طفلتها لأكثر من شهر ونصف في عناية “الخدج” عندما تم إبلاغها مره أخرى بأن البنت توفت هي الأخرى مما تسبب بإنهيار الأم وزاد من معاناتها عندما رفض المستشفى رؤيتها للجثه كما حصل مع جثة الطفل الأول مما دفعها للشك..

ومنذ ذلك اليوم والسيدة المصرية في دوامة البحث وتقديم الشكوى دون الوصول إلى شي ورفضت مغادرة الدمام حتى بعد أن انتهت إقامتها إلى أن تجد أطفالها وتعرف الحقيقة، لكن الأمور بدأت بالتكشف حيث ركزت السيدة المصرية على ممرضتين دخلتا غرفة العمليات لتوليدها وطردتهما طبيبة سودانية ?‍♂️

حتى بعد خروج الممرضتين من غرفة العمليات استمرتا في زيارتها بشكل يومي وهما من ابلغاها بوفاة المولود الأول “الولد” وقيام المستشفى بدفنه، لكنهما عادا من جديد ولمدة شهر ونصف بزيارتها كان آخرها عندما أبلغاها أن المولودة الثانية توفت كذلك.

وسط انهيار الأم اختفت الممرضتين كان إحداهن تدعى “سناء” ولمدة 19 سنة لاتزال السيدة تبحث عنهما إلا أن المفاجأة في انتشار خبر خاطفة الدمام تواصلت السيدة المصرية مع صاحب مبادرة البحث عن نسيم حبتور علي الخنيزي وطلبت منه أن يريها صورة “مريم” وكانت المفاجأة.

عندما أكدت بأن ” مريم” هي الممرضة “سناء” وتعرفها جيدا حيث زارتها لمدة شهر ونصف بالإضافة إلى صديقتها الممرضة الأخرى وهي أيضا تعرفها بشكل جيد.

ومنذ ذلك اليوم والسيدة المصرية في دوامة البحث وتقديم الشكوى دون الوصول إلى شي ورفضت مغادرة الدمام إلى أن تجد أطفالها وتعرف الحقيقة، لكن الأمور بدأت بالتكشف حيث ركزت السيدة المصرية على ممرضتين دخلتا غرفة العمليات لتوليدها وطردتهما الطبيبة السودانية.

و تتقدمت السيدة المصرية بكتاب إلى النيابة العامة توجه به اتهامها ل”مريم” بعد أن تأكدت من أنها من تبحث عنها وستدلي كذلك ببيانات الممرضة أو المتنكرة الأخرى لمعرفة مصير أطفالها توأم الدمام.

قصة السيدة المصرية بدأت تتفجر بعد أن أكتشفت وتأكدت بأن “مريم” هي الممرضة “سناء” حيث عرض عليها عدة صور لها للإطمئنان، كما أن الممرضة التي كانت ترافق “مريم” تبين أنها مصرية الجنسية كانت في السابق تقيم لدى “مريم” لمدة ثلاثة أشهر في شقة حي عبدالله فؤاد.

أحد أبناء “مريم” سابقا ادلى بتلك المعلومة بأن”مريم” في السابق استعانت بممرض صديقتها مصرية الجنسية كانت تقيم معها ثلاثة اشهر وطلبت منها رعاية الأطفال اثناء ذهابها للعمل.

أم رحمة والدة تؤام الدمام وخاطفة الدمام

أم رحمه والدة توأم الدمام التي تعرفت على صور مريم وأكدت أنها الممرضة “سناء”، أكد مصدر قريب من “مريم” وأكدها أنها بالفعل كانت تسمي نفسها “سناء” وترتدي رداء الممرضات، والمفاجأة الجديدة في القصة هي كيف تم توليد ” أم رحمة”.

“أم رحمة” أكدت أنها كانت حامل بالشهر السابع ودخلت المستشفى بسبب الضغط وليس للولادة ولم يكن قد أتى موعد ولادتها بعد، واكدت أن تم خداعها من قبل “مريم” والممرضة الأخرى بإدخالها أحد غرف الملاحظة وإعطائها إبرة “الطلق” في محاوله لتوليدها مبكر.

وبعد ساعة دخلت بحالة مخاض شديد بسبب الإبرة وبدأت “مريم” وشريكتها الممرضة بمحاولة توليدها إلا أن طبيبة سودانية أنقذتها من ايديهن وقامت بطردهن ونقلها لغرفة العمليات، وبالفعل ولدة “ام رحمة” الطفلين.

الصدمة ما أكدته “أم رحمة” أنه بعد وضعها في الجناح دخلت عليها “مريم” تحمل معها “برطمان” علبة بلاستيكية وأخذت المشيمة التي نزلت بعد الولادة وسط استغراب “ام رحمة” التي تستذكر الموقف وسؤالها عن السبب حيث قالت لها “مريم” يجب أن نخضعه للفحص.

وتعتبر “مشيمة الأطفال” أحد أهم أدوات السحر لإخضاع قرين الأطفال وغيره، حيث استعدت “ام رحمة” للذهاب إلى النيابة إلا أنها علمت بتوقف بعض الجهات الحكومية بسبب اجراءات قانون الكورونا وهي بإنتظار عودة الدوامات، كما أن “أم رحمة” على موعد الظهور قريبا بلقاء حصري مع قناة الإخبارية.

الإعلانات
السابق
بالفيديو نانسي زيدان تتحول إلى محمد صلاح باستخدام أدوات التجميل
التالي
النيابة العامة تكشف مطالبات بالقبض على أبو طلال الحمراني بسبب خاطفة الدمام

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.