منوعات

غموض يشوب مصير الشاعر القطري عبدالله السالم بعد استدعائه من أمن الدولة

الإعلانات

يتساءل العديد عن مصير الشاعر والناقد القطري الشهير عبدالله السالم، وذلك بعد توقيفه منقبل جهاز أمن الدولة نطلع شهر أبريل الجاري، لأسباب يعتقد أنها ترتبط بمقالاته ومنشوراته الجريئة والتي كان يكتبها عبر مدونته على شبكة الإنترنت، فقد توقف السالم من يوم الأربعاء 8 أبريل الجاري عن التدوين كما اعتاد أن يفعل على الدوام عبر حسابه على “تويتر”، ومن المتوقع أن غيابه ذلك يرتبط بتوقيفه في اليوم ذاته والذي أشار فيه عبر تغريدة إلى أن جهاز أمن الدولة استدعاه.

وقال السالم في تغريدته عبر حسابه على تويتر: “كلمني الآن مسؤولون من جهاز الأمن عندنا، ولديهم استفسارات وهذا حقهم، ولو كنت مكانهم لفعلت مثلهم، لكن الأمر الجميل الذي أفتخر به أنني قلت لهم إنني سأتيكم في الساعة الفلانية من اليوم الفلاني لظروفي، وقالوا تم، إنني أفاخر في قطر”.

وانقطعت أخبار الشاعر القطري منذ ذلك الحين، وبينما تجاهلت وسائل الإعلام المحلية الإشارة لاعتقاله، في حين التزمت أسرته الصمت، فيما وردت مطالبات بالإفراج عنه من قبل حساب على موقع “تويتر” يحمل اسم “الحرية لعبدالله السالم”، ولا يُعرف من يقف خلف هذا الحساب.

وشكَّل اعتقال السالم صدمة لمتابعيه خاصة أنه دائم الدفاع عن موقف بلاده في الأزمة الخليجية الحالية، وهجومه الدائم على دول المقاطعة الأربع: السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، والتي يصفها بدول الحصار.

يشار أن السالم أنشأ مدونته المليئة بأعماله الأدبية والفكرية، كالنصوص الشعرية، والمراجعات النقدية، والقصص القصيرة، والمقالات السياسية والفكرية، في العام 2005، واصفًا إياها بملاذه الآمن كلما امتنع رؤساء التحرير عن نشر كتاباته.

الإعلانات|matched-content
السابق
الاستعلام عن صلاحية الإقامة برقم الإقامة وتجديد هوية مقيم مجاناً عبر أبشر الجوازات
التالي
دعاء صلاة التراويح مكتوب كاملاً 1441

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.